|
هذه أسئلةٌ غالباً مَّا تُطرح في مَعْرِض الأسئلة. لقد نظَّمتُ
هذه الأسئلة وفقاً لعناوين الكتب، ووفقاً لموضوعها العام.
حاج كومبوسْتيلاّ
ما هي جمعية رام؟
إن
ريغْنُوس أغْنُوس مُونْدِي جمعية قديمة، ذات أصلٍ كاثوليكي،
أسُسِّت سنة 1492، تقوم بدراسة اللغة الرمزية من طريق نظام
تعليمي شفهي. والحقيقة: أن المعلمين والتلاميذ، [في هذه
الجمعية]، مجرد شكليات بسيطة تُستخدم لتنظيم التعلُّم، الذي
يَدْخُل في مهمات كلّ شخص يبحث فيها عن جوابه الخاص. ليس لجمعية
رام مقرٌّ عام، ولا تمتلك أيَّ معرفة سرية، ومبدأها المؤسِّس:
أننا لا نتعلَّم إلا بخطوةٍ نخطوها إلى الأمام.
كيف نستطيع أن ننتمي إلى جمعية رام؟ وهل لهذه الجمعية مُمَثِّلون
في العالم؟
إنها جمعية صغيرة، ولا تعلِّم شيئاً يتعذَّر
تعلُّمه بوسيلة أخرى. وأنا لا أعلم: أَلهذه الجمعية وجود في مكان
آخَر من العالم لأنَّ اتّصالي الوحيد هو اتصالي بمدرِّبي
.
ما
أعْلَمُه بعمق، مقابل هذا الجهل: أن كثيراً من الناس يدّعون
انتماءَهم إلى هذه الجمعية، وهم في ادِّعائهم واهمون. لا
تَرْتبطَنَّ بهذا النظام التعليمي الذي قَدَّم لي خدمة جُلَّى
لأنني كنتُ سالكاً طريقي، والذي قد لا يخدمك أنت إلا إذا كنت
سالكاً طريقك. قال السيد المسيح: «ما مِن خفيّ إلا سيظهر». ونحن،
إذا اهتمَمْنَا بالإشارات، فإننا ندرك ما نَرْمي إليه.
ما الذي ينبغي لنا عَمَلُه لنسلُكَ طريق الحَجّ إلى سانتياغو دو
كومبوستيّلا؟
توجَّه إلى صفحة هذا الطريق، وتذكَّر أن
المُوصِلات بصفحات الموقِع لا تخضع إلا لمن يديرون الموقع. فإذا
تبيَّن لك أن مُوصِلاً من هذه المُوصِلات لا يَعمل، فإني أشكرك
على إخطاري بذلك.
ﻫل التمارين الماثلة في الكتاب قابلة للممارسة؟
ذلك أمرٌ يتعلق بكل منكم، مع استثناءٍ مضمونُه:
أن من غير الواجب، في أيٍّ من الحالات،
ممارسة الطقس الذي لقّنه
«الرسول» وهو شيطان من الشياطين.
لأن هذا الطقس كما عُرض في
الكتاب غير مكتمل. وهذا لا يفضي إلى أيِّ نتيجةٍ إيجابية.
الخيميائي
كيف لي أن أفهم لغة الإشارات؟
إن لغة الإشارات هي لغتنا الفردية للاتصال بالله,
ولتعلُّم هذه
اللغة، ينبغي أن نُنَمِّي حَدْسنا
الشخصي. ولتنمية حَدْسنا الشخصي، لا ينبغي أن يُخيفنا ارتكاب
الأخطاء.
أصحيحٌ أنكم كتبتم «الخيميائي» في أسبوعين؟
نعم، ذلك صحيح. وأنا، بصورة عامة، يَلْزَمني ما
يُراوِح بين أسبوعين وأربعة لأكتب المؤلَّف الواحد. ولكن
تَصَوُّري للكتاب، إنما يَسْتَغرق سنتين على الأقل، ومراجعتُه
تتطلَّب أربعة أشهر تقريباً.
بْرِيدا
هل تتخذ تلامذةً مُرِيدين؟
أبداً أبداً.
أين لي أن أعرف مزيداً عن «جمعية القمر»؟
الأنْترنت مليءٌ بالمواقع العائدة إلى هذا
الموضوع. وأوَّل خطوة تخطوها، إذا أردت معرفة شيء: أن تبحث عنه.
ولكن عليك الاحتراس: فغالبية ما ستقع عليه لا يكون موثُوقاً به.
ومن المحتمل جدّاً أن تكتشف «جمعية القمر» (وِيكَّا) دون أن يكون
عليك البحث عن أساتذة، أو مُرْشدين، الخ... ذلك أن وِيكّا نظامٌ
للتعليم بالِغُ الغنى، قد خلَّف بصمته في الزمان والمكان.
هل من كتاب توصي به عن «جمعية القمر»؟
Medita es Sobre os 22 Arcanos do Tarot. Voses
الوالْكِيرت/
Les Walkyries
(*)
(*) وَالْكيرة: إحدى الإلهات الفارسات في الميثولوجيا
الإسكندنافية اللواتي يقرِّرن مصير الحروب. (المترجم)
هل التاريخ صحيح؟
الفكرة المركزية للكتاب فكرةٌ صحيحة (لقاء
الملاك)، وكذلك السفر في صحراء مُوجَاف، ولكن قِسْماً كبيراً من
الكتاب مِن نَسْج الخيال، وهذا تمثال سيدة أپاريسيدا أو سيّدة
الظهور/
Lady of Aparecida
وقد تركَتُه لِچْلُورِيتَّا كانْيون قريباً من بُورِّيغو
سْبْرِينْغْز/
Borrego Springs
في كاليفورنيا. مجموعة من الناس عَثَرت على التمثال، والأعاجيب
تستمرّ في الظهور. فإذا أحببتَ، ذات يوم، أن تُبْحِر طلباً
لِحَجٍّ صارم، مليءٍّ بالفوائد، لم يكن لك سوى البحث عن هذا
الموضِع، أو هذه المجموعة (أصدقاء أپّاريسيدا غلورْيِتّا/
Les amis d’Aparecida de Glorieta
). إنهم لا يَظْهرون إلا لِمَنْ أخلصوا النيَّة وكانوا
مُهيَّئين. لقد طلبتُ، ذات يوم، من مُترجِمَيَّ اليابانيَّين،
تُوشو ويازوكو ياماكاوا،أن يَعْثُرا على التمثال والمجموعة،
فأفْلَحا. والشيءُ نفسه حَصَل في سانتياغو پوزو (لوس أنجيلوس
كاليفورنيا)، التي كانت تَعْرض فيلماً مقتبَساً من هذا الكتاب.
على نهر پييدرا هناك جَلَسْتُ فبكيت
هل يقوم هذا الكتاب على تجربة حقيقية؟
إنه يقوم على تجربة حقيقية فقط في نطاق ارتباطه
برحلةٍ قمتُ بها إلى هذا المكان. الكتاب هو الطريقة التي
وجَدْتها لأَتَقَبَّل بها، وأنمِّي بها، ما فِيَّ من جانب
أُنثَوِيّ.
هل تتصوَّر أن الكنيسة الكاثوليكية ستَقْبل فكرةَ أن يكون، في
وجه الربّ، جانب أنثوي ظاهِرٌ في حضور مريم العذراء؟
نعم، بكل تأكيد. وربما تطلَّب ذلك خمسين
سنة
أو مائتين، لكن الفكرة ستُقبل.
الجبل الخامس
هل الكتاب تفسيرٌ للكتاب المقدّس؟
لا. إنه يبدأ عندما يَتْرك إيليّا الكتابَ
المقدس، وتتحقَّق ذاتُه عندما يعود. ما أحاول مناقشته هو تصرُّف
الآدميين عندما يواجهون المحتوم، وعندما يواجهون ما نُحِسُّه
جميعاً، من مأساةٍ وإغراء، أمام التخلّي عن سيرتنا الذاتية. إن
إيليّا، في كتابي، وبكل بساطة، إنسانٌ يُقاوِم قدرة الرب ـ وهذا
شيء صحيح نقوله بكلام عابر.
أسئلة عامة
بأيِّ دِينٍ تَدِين؟
أنا كاثوليكي، لكنني أعتقد أن كُلَّ دين من
الأديان يقودنا إلى الإله نفسه، شرط أن يكون اختيارُنا له
اختياراً صادقاً. وأنا لا أحمّل أبداً دِيني مسؤوليتي عن سعيي
الروحي.
هل يُموِّل معهد پاوْلُو كْوِيلُو مشاريع ثقافية؟
لا. وإذا أردت معرفةً أفضل عن المعهد، فتوجَّه إلى الصفحة
الملائمة.
هل تُوَقِّع لي أحَد كتبك؟
إذا
راجعتَ أسفاري، ووجدتَ أنني في البرازيل، فأَرْسل لي نُسختك
مُرْفقةً بظرف عليه الطوابع اللازمة. وأنا، بكل سرور، سألَبِّي
طلبك. أما إذا لم أكن في البرازيل، فلا تُكلِّف نفسك عناء إرسال
النسخة: لأن تَرَاكُم الرسائل يكون، من الكثرة، بحيث تُصْبح
تلبية طلبك شيئاً مستحيلاً.
هل توافق على كتابة مقدّمة لكتابي، أو تقرأ مخطوطتي، أو توصي بي
أحد
الناشرين؟
أما المقدمة، فإن عقودي مع ناشِرِيَّ المختلفين
في العالم لا تحتمل الالتباس. إنها تقول: لا. وصحيح أن هناك
حالات استثنائية، لكنها تعود إلى الناشر وليس إلى المؤلِّف. وأما
قراءة المخطوطات، أو تَوْصيةُ الناشرين، فتقديري: أن كل مؤلف لا
مفرَّ له، في البداية، من مواجهة حصّته من الصعوبات، كما حصل لي
في بداياتي. اُرْسُم طريقك بنفسك، فإن ذلك يُوفِّر لك القوة، في
كل خطوة تخطوها.
|